site n farid el moussaoui
   
  www.tiziayyach.fr.gd
  دواوين الشعر بالريف
 

ببليوغرافيا الدواوين الشعرية الامازيغية بمنطقة الريف    
بقلم الدكتور جميل حمداوي

تمهيـــــد:
نروم في هذه الدراسة المتواضعة وضع ببليوغرافيا شاملة للشعر الأمازيغي بمنطقة الريف تشمل كل ما أنتجه الشعراء الأمازيغيون الذين ينحدرون من منطقة الريف سواء أكانوا من إقليم الناظور أم إقليم الحسيمة أم من إقليم آخر يتكلم شعراؤه اللغة الريفية. والغرض من هذه البيبليوغرافيا جرد كل الدواوين الشعرية التي كتبت بأمازيغية الريف لمعرفة خصائص الشعر الأمازيغي الريفي دلالة وموضوعا ووظيفة.
ولقد تبنينا في هذه الدراسة منهجية أستاذنا الدكتور محمد قاسمي في وضع بيبليوغرافيات الأجناس الأدبية؛ لأنها منهجية ترصد المعطيات الكمية والنوعية في تعاقبها التحقيبي والكيفي. ولايمكن إطلاقا الإحاطة بالشعر الأمازيغي بمنطقة الريف وتقويمه دلاليا وجماليا إلا بعد دراسته ببليوغرافيا. بيد أن هذه البيبليوغرافيا التي سنضعها بين أيديكم ستبقى محاولة نسبية مفتوحة على كل طارئ وجديد.

أ- الجــــرد الببليوغرافي:
* سنوات السبعين:
1979م:

1-نماذج مختارة من الشعر الريفي ( جمعية الانطلاقة الثقافية)
عملت جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور في 6 مايو من سنة 1979م على عقد المهرجان الأول للشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، وقد حضر فيه الكثير من الشعراء منهم: أحمد القادري، ومحمد أخرباش، ومحمادي بوسحاح، ومحمد حنكور، وأحمد بنجيلالي، ومحمد حبشاوي، وفاظمة الورياشي، وأحمد أكواو، ومارزوق الورياشي، ومحمد ميرة....
وقد فاز أحمد القادري بالجائزة الأولى، ومحمد أخارباش بالجائزة الثانية،ومحمادي بوسحاح بالجائزة الثالثة.
وبعد الانتهاء من المهرجان، أصدرت الجمعية كتابا مطبوعا على ورق أستانسيل هو في شكل ديوان جماعي فيه مختارات الشعراء الأمازيغيين الذين شاركوا في المهرجان مباشرة أو غير مباشرة. ويضم هذا الديوان الشعري تسع قصائد في ثلاث وعشرين صفحة من الحجم الكبير جدا والمكتوب بالخطين: اللاتيني والعربي. وقد استهل هذا الديوان الذي هو عبارة عن مختارات شعرية ريفية بمقدمة في شكل دراسة نقدية أدبية تحت عنوان" الشعر الشعبي الأمازيغي: شعر المعاناة والأمل".
ومن أهم الشعراء الذين اختيرت قصائدهم نستحضر: أحمد القادري، ومحمد أخرباش، ومحمادي بوسحاح، ومرزوق الورياشي، وأحمد بنجيلالي، و محمد حنكور، ومحمد أمطالسي، ومحمد حبشاوي، وفاظما الورياشي.
* سنوات التسعين:
1992م:
1- ديوان "ماتوشيذ ءيك رحريق ءينو": "هل تشعر بألمي...؟"( السمغيني سلام).
هو أول ديوان شعري أمازيغي يصدر بمنطقة الريف عن مطبعة دار قرطبة بالدار البيضاء سنة 1992م، ويقع الديوان في تسعين صفحة من الحجم الصغير، ويضم(27 ) قصيدة. وقد استهل الديوان بمقدمة للمصطفى بوزياني، وبدراسة للشاعر نفسه بعنوان" لمحة موجزة عن الشعر الأمازيغي". و كتب الديوان باللغة العربية، وتم تصميم الغلاف من قبل منية.

1993م:
1- ديوان" أذا ريغ گ- زرو": "سأكتب على الحجر"، ( أحمد الزياني).
يعد الديوان الثاني الذي صدر باللغة الريفية، وكتب باللغة العربية، وقد صدر بهولندا( أتريخت UTRECHT) سنة 1993 م، وأعيدت طبعته بالمغرب سنة 1993 م، ويقع في سبع و خمسين صفحة، ويضم (21) قصيدة من الحجم المتوسط، و قد قدم الشاعر ديوانه الجديد بنفسه ليوجهه إلى القراء.

1994م:
1- ديوان "يسفوفيد أو عقّا": " تبرعمت النواة"، (مساوي سعيد).
صدر الديوان باللغة العربية في غشت 1994 م، ويضم ( 13) قصيدة، ويقع في أربع و ستين صفحة من الحجم الصغير، وقد استهل بدراسة نقدية للأستاذ عبد الله شريق، بينما تكلف مصطفى الزفري بتصميم صورة الغلاف الخارجي، وقام عبد الرحمن الصقلي بإنجاز الرسومات الداخلية، وتولى سلام السمغيني الأعمال التقنية على الماكنتوش.

2- ديوان" زي ريدجاغ ن- تمورث غ- روعرا أوجّانّا": " من عمق الأرض إلى أعلى السماء"، (ميمون الوليد).
طبع هذا الديوان الشعري الريفي في هولندا باللغتين: اللاتينية والهولندية سنة 1994 م، وصدر في مدينة أوتريخت الهولندية في إطار سلسلة إيزوران ( الجذور). ويضم الديوان 22 قصيدة شعرية مرفقة بصور تشكيلية ولوحات فنية تجسد الهوية الأمازيغية والحضارة الريفية وتعبر عن مضامين كل قصيدة شعرية على حدة. وتشبه لوحة الغلاف الخارجي للديوان صورة غلاف ديوان أحمد الزياني تحت عنوان" أذاريغ ? - زرو" . وأغلب القصائد التي توجد بداخل الديوان ولاسيما الملتزمة منها، كان قد غناها الشاعر في الريف قبل هجرته إلى الخارج وتتضمنها ألبوماته الغنائية.
وعدد صفحات الديوان 73 صفحة من الحجم المتوسط. وقد تولت صافيا بولغالغ تزيين النصوص الشعرية وتشكيلها فنيا وجماليا. ومن أهم قصائد الديوان:?أجاج- بويذونان- تايوث- توذارثتا- أغبار- أثاراس- تابرات- ذوارد ءامينو...?. وقد أهدى الوليد ديوانه الشعري إلى الفلاحين والعمال الريفيين، وهذا دليل على مدى التزامه بالطبقة الكادحة وشعبيته الاجتماعية.

1995م:
1- ديوان"ءاذويورغ غار بادو خ- ءوبريذ ءوسينو" "سيرا نحو البداية فوق طريق السحاب"( وشيخ محمد).
نشر هذا الديوان الشعري بهولندة ( أمستردام) سنة 1995 م ضمن منشورات إيزوران، وتولى أحمد الصقلي رسم اللوحة الخارجية للديوان، وهي لوحة تجريدية يتقاطع فيها البياض والسواد، و الحزن والأمل، والحلم والواقع، وقد كتب الديوان باللغة اللاتينية. ويقع في 49 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم 21 قصيدة شعرية. ويخلو الديوان من عتبات التقديم والإهداء وحيثيات الغلاف الخارجي.
1997م:
1- ديوان" ثشومعات" " الشمعة"، (مصطفى بوحلاسة).
طبع هذا الديوان في مطبعة بن عزوز بالناظور سنة 1997 م، ويقع في خمس و أربعين صفحة من الحجم المتوسط، ويحوي (14) قصيدة شعرية، وقد تولى عبد الكريم القاضي رسم لوحة الغلاف الخارجي الأمامي، بينما قام الدكتور جميل حمداوي بكتابة مقدمته النقدية التقريضية، واتخذت اللغة العربية أداة لكتابة الديوان.
1998م:
1- ديوان" عاذ آخفي ثرزوذ"" ستبحث عني فيما بعد..."، ( عائشة بوسنينة).
صدر هذا الديوان عن مطبعة بن عزوز بالناظور سنة 1998 م، وهو من الحجم المتوسط، مكتوب باللغة العربية، وقد تولى الطابع تصميمه من الناحية الخارجية والتشكيلية، كما قام الدكتور جميل حمداوي بكتابة مقدمته النقدية التصديرية، ويقع الديوان في 29 صفحة، ويضم ( 14) قصيدة شعرية.
2- ديوان" ثريوريوت ي مولاي" " زغرودة للعريس"، ( أحمد الزياني).
صدر هذا الديوان عن مطبعة أمبريال بالرباط سنة 1998 م، ويقع في ست وثلاثين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم (18) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة العربية، وقد ذيل الديوان بمقطع نقدي للأستاذ فؤاد أزروال على صدر الغلاف الخارجي الخلفي، بينما تولى أحمد عبد الخالقي رسم اللوحة الغلافية الخارجية.

3 ديوان" يسرمذايي واوار": " علمني الكلام"، ( فاضمة الورياشي).
صدر ديوان الشاعرة عن مطبعة الرسالة سنة 1998 م، ويقع في ثمان و أربعين صفحة من الحجم المتوسط، ويحوي (20) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة اللاتينية من قبل الدكتور حسن بنعقية، بينما قام عبد سلام خلفي بكتابة مقدمته الاستهلالية؛ أما أحمد عبد الخالقي فقد قام بإنجاز لوحة الغلاف الخارجي الأمامي.

1999م:

1-ديوان"أفروان أسگاس": " أجنحة الزمان"، ( نجيب زوهري).
ظهر هذا الديوان سنة 1999 م عن مطبعة أعكي بميضار بإقليم الناظور، ويقع في اثنتين و خمسين صفحة من الحجم الصغير، ويضم (14) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة العربية، وقد تولى الشاعر الأمازيغي الريفي حميد اليندوزي كتابة المقدمة الاستهلالية للديوان.
2-ديوان" شواي زي تيبوهليا عاد وار تيوا د" : " شيء من الحمق لم يصل بعد"(محمد شاشا)Chacha.
صدر هذا الديوان الشعري الريفي بأمستردام بهولندا، مطبعة إيزوران(الجذور) سنة 1999 م. ويقع الديوان في (184 صفحة) من الحجم المتوسط، ويضم إحدى وخمسين قصيدة شعرية ومقطوعة مكتوبة باللغة اللاتينية.

* سنوات الألفية الثالثة:
2000م:
1-ديوان" إيوكايي تورجيت إينو":" أعطني حلمي"، ( مايسة رشيدة المراقي).
صدر هذا الديوان الشعري الريفي عن مطبعة أعكي بميضار بالناظور سنة 2000 م، ويقع الديوان في أربع و خمسين صفحة من الحجم المتوسط، ويحوي (32) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة اللاتينية من قبل الدكتور حسن بنعقية، وقد تولى أحمد الزياني كتابة المقدمة، بينما قام كل من أحمد عبد الخالقي و لطيفة بتشكيل هذا العمل الشعري على مستوى الغلاف الخارجي.

2002م:
1- ديوان" ما تغيراس قانتو":" هل اعتقد أننا نسينا...؟"، ( الحسن المساوي).
صدر هذا الديوان الشعري عن مطبعة فيديبرانت بالرباط سنة 2002م، ويقع هذا الديوان في سبعين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم (25) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة العربية، وقد أنجز أحمد عبد الخالقي لوحة خارجية أمامية في منتهى الجمال و الروعة، وتولى المصطفى بوزياني كتابة المقدمة النقدية في مستهل هذا العمل الشعري.
2- ديوان"إيغمباب يارزون خ- وودوم نسان ذ گ وودوم ن- وامان":"الوجوه التي تبحث عن نفسها على صفحة الماء"(أحمد زياني).

صدر هذا الديوان الشعري الريفي عن مطبعة تريفة ببركان سنة2002 م. ويقع في مائتين وإحدى وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه ( 50) قصيدة شعرية باللغة اللاتينية: كتابة وترجمة، ويعد أكبر ديوان شعري أمازيغي في الريف إلى حد الآن، وتكلف بذلك كل من الدكتور حسن بنعقية و أحمد بومالك، وقد تولى أحمد الزياني كتابة استهلال الديوان ، بينما اهتم الدكتور بنعقية بتقديم الديوان بقراءة نقدية شاعرية فرنسية. ويحمل الغلاف الخارجي للديوان صورة لصفحة الماء، بينما الغلاف الخلفي يضم صورة الشاعر مع مقتطف شعري أمازيغي يمثل بؤرة الديوان.

2004م:
1- ديوان" جار أسفض ذ ؤسنان": " بين التوهج و الأشواك"، (كريم كنوف).
صدر هذا الديوان الشعري الريفي عن مطبعة تريفة ببركان سنة 2004 م، ويقع في اثنتين و ثمانين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه (41) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة العربية، وقد ذيل الديوان بدراسة نقدية طويلة للدكتور جميل حمداوي بعنوان:"كنوف كريم شاعر الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف"، وقام الفنان التشكيلي الأمازيغي عبد الحفيظ الخضيري برسم اللوحة البركانية الخارجية الدالة على الانتفاض الذاتي والوجودي.
2- ديوان"أصهينهين إيزوران:" صهيل الجذور"، ( مايسة رشيدة المراقي).
يعد هذا الديوان المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة، وقد صدر هذا العمل عن مطبعة تريفة ببركان سنة 2004 م، ويقع في مائة وإحدى وأربعين صفحة من الحجم الصغير تقريبا، ويحتوي الديوان على (51) قصيدة شعرية مكتوبة باللغة اللاتينية، وقد قام حفيظ أزگاغ بكتابة المقدمة التصديرية، بينما اختص حفيظ الخضيري برسم اللوحة التشكيلية.

2005م:
1- ديوان "تيقــت" :" النار"( سعيد أقضاض).
هو أول ديوان شعري لسعيد أقضاض، وقد صدر عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2004 م، ويقع الديوان في (57 ) صفحة، ويحتوي على (13) قصيدة شعرية مكتوبة بأمازيغية الريف. ويلاحظ أنه أول ديوان أمازيغي – حسب علمي من منطقة الريف- كتب باللغة العربية ولغة تيفيناغ. وقد تولى عبد الله الدرقاوي رسم اللوحة الخارجية للغلاف. وقد اتخذ الديوان حجما متوسطا على مستوى الإطار الغلافي، كما يمتاز بطباعة جيدة وأنيقة.
هذا، وقد تولى الأستاذ محمد أقضاض أخ الشاعر تقديم الديوان باللغة العربية، في حين تولت مطبعة المعارف الجديدة بالرباط طبع الديوان سنة 2005 م.
2- ديوان" أذ- إسرودجي واوال": سينبثق الكلام"( محمد أسويق)
هو الديوان الأول للشاعر محمد أسويق من منطقة الريف( إقليم الحسيمة)، وقد صدر في طبعته الأولى بوجدة سنة 2005 م عن مطبعة مؤسسة النخلة للكتاب في 61 صفحة من الحجم المتوسط. وقد كتب الديوان باللغة العربية على الرغم من كون العتبات الخارجية كتبت بالخط تيفيناغ وخاصة عنوان الديوان الخارجي. ويضم الديوان 20 قصيدة شعرية. وقد تولى الشاعر محمد أسويق كتابة المقدمة باللغة العربية لديوانه الشعري.

2006م:
1- ديوان"إمطاون ن- تامجا": " دموع الناي":( عبد الله المنشوري)

صدر هذا الديوان الذي ألفه الشاعر الحسيمي عبد الله المنشوري سنة 2006م عن منشورات سليكي إخوان بطنجة في طبعة أنيقة . وقد كتب بالحرف اللاتيني، ويضم الديوان أربعين قصيدة، ووضعت له ترجمة بالفرنسية من قبل محمد سرهوال الحاصل على دكتوراه الدولة في المعجمية والنحو الأمازيغي. ويقع الديوان في مائة وثمانية وعشرين(128) صفحة من الحجم الصغير، كما يتضمن الديوان مقدمتين الأولى بقلم محمد سرهوال في حوالي خمس صفحات، والثانية بقلم المؤلف، تليهما شهادة موازية في حق الشاعر بقلم صديقه خالد قدومي كما هو وارد في الخلفية الغلافية في آخر الديوان.
ب- بيوغرافية الشعراء الأمازيغيين بمنطقة الريف:
1- سعيد مساوي:
ولد سعيد مساوي ببني بويفرور بالناظور سنة 1958 م، وقد تخرج من مركز التكوين الإداري بالرباط سنة 1983م، ويشتغل حاليا مديرا لوكالة سبريس بمدينة الناظور. شارك في عدة مهرجانات شعرية وحصل على عدة جوائز وشواهد تقديرية من عدة جمعيات ثقافية مثل:جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور 1979 م،وجمعية التبادل الثقافي بالرباط 1993م،والجامعة الأوربية العربية بغرناطة 1993 م. وللشاعر اطلاع مهم على الأدب و الشعر الأمازيغي بالريف، و يكتب دراسات نقدية في بعض المجلات، ولاسيما مجلة " طريق الشباب" التي كانت تصدر عن شبيبة حزب التقدم و الاشتراكية. وشارك بعروض شيقة حول الشعر الأمازيغي في بعض الملتقيات و المهرجانات التي جعلت من الثقافة الأمازيغية وإبداعها شعارا لها، وله:
1-ديوان يسفوفيد أو عقّا ( تبرعمت النواة) ، 1994م.
2- الحسن المساوي:
ولد الحسن المساوي بثانوث ن- رمّان بآيت سيذال بإقليم الناظور سنة 1954 م. وقد هاجر بلده إلى فرنسا منذ 1980، وله:
1- ديوان ماتغيراس قانتو...؟( هل يعتقد أننا نسيناه...؟)، 2002م.

3- كريم كنوف :
ولد كريم كنوف بإشوماي بإقليم الناظور سنة 1972م ، درس بالإعدادي و الثانوي، وبعد ذلك هاجر إلى ألمانيا، فاستقر بفرانكفورت أولا، ثم بميونخ ثانيا. كتب الشعرين: العربي و الأمازيغي منذ أن كان تلميذا في الإعدادي، وله :

1- ديوان جار أصفض ذ ؤسنان( بين التوهج والأشواك)، 2004م.
4-أحمد الزياني:
ولد أحمد الزياني بآيت سعيد بالناظور. وهو شاعر عصامي كون نفسه بنفسه. نشر قصيدته الشعرية " علال" في سنة 1986 م. وينتقل الأديب بين المغرب وهولندة، وهو كذلك كاتب روائي يحاول كتابة رواية في شكل سيرة ذاتية ( أوطوبيوغرافية)، ومن دواوينه الشعرية:
1- ديوان أذاريغ ذگ زرو ( سأكتب في الحجر) 1993م؛

2- ديوان ثريوريوت ي مولاي ( زغرودة للعريس) 1998م؛

3-إيغمباب يارزون خ وودوم نسان ذگ وودوم ن- وامان ( الوجوه التي تبحث عن نفسها في صفحة الماء) 2002م.
5- فاظمة الورياشي:
فاظمة الورياشي من مواليد فرخانة بالناظور، وهي أخت الدكتور مرزوق الورياشي أستاذ السوسيولوجيا بجامعة محمد بن عبد الله بفاس. تحملت مسؤولية أسرتها منذ الصغر. بدأت ممارسة الشعر منذ ظهور جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور. شاركت في عدة مهرجانات أمازيغية إقليمية وجهوية ودولية. كانت شاعرة بالفطرة، مولعة بالشعر العربي وخاصة بشعر نزار القباني. واهتمت كذلك بالمسرح الأمازيغي وتقنيات الإخراج الدرامي والسينمائي. وقد تم تكريمها سنة 2005 م بالناظور من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بتنسيق مع جمعية إلماس.
ومن دواوينها الشعرية:
1- ديوان ييسرماذايي واوار( علمني الكلام) 1998م.


6- مصطفى بوحلاسة:
ولد مصطفى بوحلاسة بإشوماي بالناضور، تلقى تعليمه بهذه المدينة، وبدأ يكتب الشعر منذ وقت مبكر. ويمارس الشاعر تجارته اليوم بالمركب التجاري الجديد. وله ديوان شعري يسمى:
1- ديوان ثشومعات( الشمعة) 1997م.

7- سعيد أقوضاض:
ولد سعيد أقضاض بمدينة الناظور سنة1963 م ، درس بثانوية عبد الكريم الخطابي بالمدينة، وتابع دراساته العليا بجامعة محمد بن عبد الله بفاس حتى حصل على الإجازة في الأدب العربي. وقد بدأ كتابة الشعر الأمازيغي منذ الثانوي. وله كذلك دبلوم سلك الكتاب العامين للجماعات المحلية الذي حصل عليه من مركز التكوين الإداري بالدار البيضاء. وله إنتاجات إبداعية زاخرة في الشعر والمسرح والترجمة. وله ديوان شعري يسمى:

1- ديوان تيقت ( الشعلة) 2004 م.
8- محمد شــــــــــاشـــــــا:

محمد شاشا من شعراء منطقة الريف البارزين، ومن مواليد قرية أركمان بالناظور، تلقى تعليمه الثانوي بالناظور وهاجر إلى هولندة في السبعينيات على غرار مجموعة من الشعراء الملتزمين مثل: أحمد الزياني وميمون الوليد والحسن المساوي. وقد كتب الشعر والرواية والنقد. ومن مؤلفاته:

1-أبريذ غايزران( طريق نحو الشعر) من منشورات إزوران(الجذور) طبع بهولندا سنة 2000 م، وهو كتاب نقدي يعرف بالشعر الأمازيغي بمنطقة الريف؛
2-غّاز طّابو ءاد تافاغ تفوكت( امضغ الطابو ستخرج الشمس) من منشورات إيزوران بهولندة، والعمل نص روائي طويل في 295 صفحة؛

3-ديوان شواي زي تيبوهليا عاد ءور تيويد( لم يصل بعد شيء من الحمق)، 1999م.

9- نجــــيب زوهـــري:
شاعر من مواليد مدينة الناظور( بن الطيب) سنة1977م، تلقى تعليمه في بلدته الصغيرة. وبعد ذلك هاجر إلى بلجيكا. أما مهنته فهو كهربائي ، أما الآن فيشتغل في شركة ببلجيكا.
ومن أعماله: ديوان شعري بعنوان:

1- ديوان أفروان أسكاس( أجنحة الزمن)، 1999 م .


10- الوليــد ميـــمون:
ولد الوليد ميمون بالناظور سنة 1959م، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالناظور، وتابع دراسته الجامعية بفاس شعبة الفلسفة. كان مولعا بالموسيقى والناي( ثامجا) والغناء. وإلى جانب شاعريته، فقد كان معروفا بالأغنية الملتزمة التي شارك بها في عدة تظاهرات فنية وشعرية محلية ووطنية ودولية. وله عدة أشرطة غنائية وشعرية رائعة، وينتقل الوليد بين المغرب وهولندة. ومن أعماله نجد:

1-ثيفادجاس ( حكايات ريفية قصيرة صدرت عن جمعية أبوليوس بهولندة – أوتر يخت- سنة 1996م؛

2-ديوان زي رادجاغ ن- تمورث غاروعرا أوجنا( من أعماق الأرض إلى أعالي السماء)، 1994م.

11- بوسنينة عائشة:
ولدت بوسنينة عائشة في الناظور، وهي ريفية الأصل من تمسمان. نشأت في أسرة محافظة كريمة وشهمة ومضيافة. وهي امرأة عصامية كونت نفسها بنفسها. وقد أصدرت أعمالا قصصية وحكايات وأشعارا بأمازيغية الريف. وكتبت للكبار كما كتبت للصغار. وتعيش الشاعرة الآن ببني أنصار قرب مليلية.
ومن أعمالها الإبداعية نجد:

1-ثيحوجا نالريف
2-ثقصيصين ناريف إنو
3- ديوان عاذ أخافي ثارزوذ( ستبحث عني)، 1998 م.

12- مايسة رشيدة المراقي:
مايسة رشيدة المراقي من مواليد بن الطيب بالناظور، شاعرة وصحافية تكتب مقالاتها في جرائد أمازيغية كجريدة" ثويزا" وجريدة" العالم الأمازيغي" وجريدة" الريف". ولها حكايات وقصص قصيرة منشورة في صحف مغربية كــ" ثويزا" و"العالم الأمازيغي" و"الريف" وجريدة "إيزوران" الجزائرية ومجلة "أزول". ومن دواوينها الشعرية:
1- ديوان إيوكايي تورجيت ءينو( أعطاني حلمي) ،2000م ؛
2- ديوان أصهينهين إيزوران( صهيل الجذور)،2003م؛

1- محمد أسويق:
محمد أسويق شاعر أمازيغي من مواليد منطقة إمزورن التابعة لإقليم الحسيمة، وهو مساعد صيدلي، مستواه التعليمي إعدادي. كتب في الصحف الوطنية والدولية. وهو كذلك شاعر وناقد إذ شارك في عدة مهرجانات شعرية وثقافية أمازيغية. كتب بالعربية ديوان" نبيذ الروح" سنة 2000م، كما أعد دراسة نقدية حول الشعر الأمازيغي القديم بالريف.
من دواوينه الشعرية:
1- ديوان أذ – إسرودجي واوال ( سينبثق الكلام) ،2005م.
2- محمد وشيخ:

محمد وشيخ من شعراء المنطقة الريفية بالناظور. ولد بالعسارة قرب بن طيب، مستواه التعليمي ثانوي . أسس جمعية أبوليوس وبويا لخدمة الموروث الثقافي الأمازيغي. وشارك أيضا في عدة مهرجانات شعرية وثقافية تتعلق بالأدب الأمازيغي. اهتم بالمسرح والشعر والرواية والقصة. هاجر إلى هولندة إلى أن استقر به المآل بالنرويج.
ومن دواوينه الشعرية:
1- ديوان أذويورغ غار بدو خ- وبريذ أوسينو( سأذهب نحو بداية طريق السحاب)، 1995م .

3-عبد الله المنشوري:

عبد الله المنشوري من أهم شعراء الريف، ولد سنة 1963م بمنطقة تاماسينت جماعة إمرابطن التابعة لإقليم الحسيمة، تابع دراساته الابتدائية بمسقط رأسه، أما دراسته الثانوية فقد كانت بجماعة إمزورن. وينتقل الشاعر بين الحسيمة ومدينة طنجة.
ومن دواوينه الشعرية:
1- ديوان إمطاون ن- تامجا( دموع الناي)، 2006م.
ج- الاستنتاجات:

انتقل الشعر الأمازيغي في منطقة الريف على غرار الشعر الأمازيغي بسوس والأطلس المتوسط من المرحلة الشفوية إلى مرحلة المختارات الشعرية لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التدوين.
وقبل أن تظهر الدواوين الشعرية الفردية كانت هناك مختارات شعرية قد جمعتها جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور، وقامت بطبعها في كراسات مرقونة على الآلة الكاتبة كما فعلت مع أشعار فترتي 1978 و1979م .
بيد أن أهم كراسة شعرية هي التي طبعت بمناسبة المهرجان الشعري الأمازيغي الأول بالناظور والذي انعقد في 6 مايو من سنة 1979م .
ولكن في المقابل نلاحظ أن أحمد أمزال جمع الشعر الأمازيغي بمنطقة سوس في كتابه " أمانار/ كوكب الصباح" سنة 1968م، وبذلك يكون الباحثون السوسيون قد سبقوا الريفيين بعقد من الزمن إلى جمع المختارات الشعرية الأمازيغية.
وإذا كان ديوان " إسكراف/ القيود " لمحمد مستاوي أول ديوان شعري أمازيغي يصدر في سوس سنة 1976م ، فلم يصدر أول ديوان شعري أمازيغي في الريف إلا بعد ست عشرة (16) سنة ، أي في عام 1992م مع سلام السمغيني تحت عنوان " ماتوشيد إيك رحريق ءينو/ هل تشعر بألمي".
وتسجل البيبليوغرافيا التي بين أيدينا بعد حذف المختارات الشعرية الجماعية أن ثمة تسعة عشر(19) ديوانا شعريا في منطقة الريف، بينما في سوس نلفي ستة عشر (16) ديوانا شعريا إذا اعتبرنا ديوان " أسقسي" لحسن إيد بلقاسم ديوانا شعريا ؛ لأنه ورد في شكل منظومات معرفية وتساؤلات شعرية حول المعرفة والحياة والإنسان... وبذلك يكون المتن الشعري الأمازيغي الريفي أكثر تراكما بالمقارنة مع الشعر السوسي.
كما أن عدد الشعراء في منطقة الريف الذين لهم دواوين شعرية مطبوعة أكثر من شعراء سوس بستة عشر(16) شاعرا وهم: سلام السمغيني، وسعيد موساوي، وفاظمة الورياشي، ومصطفى بوحلسة ، وكريم كنوف، وعائشة بوسنينة، وسعيد أقوضاض، و محمد شاشا، ونجيب الزوهري، ومحمد وشيخ، والحسن المساوي، وميمون الوليد، ومايسة رشيدة المراقي، وعبد الله المنشوري، ومحمد أسويق، وأحمد الزياني.
أما عدد شعراء سوس فاثنا عشر(12) شاعرا وهم: محمد مستاوي، وحسن إيد بلقاسم، ولحسن آيت لعبايد، ومحمد واگرار، وعبد الله المناني، والحسين جهادي، وأحمد عصيد، وإبراهيم لشكر، وعبد الله حافظي، وعلي صدقي أزايكو،و إبراهيم أخياط، ومصطفى بيزران.
ويمكن أن نعتبر 1998م سنة تراكم الدواوين الشعرية الأمازيغية بمنطقة الريف بثلاثة دواوين شعرية، وتعقبها سنوات 1994م و1999م و2002م و2004م و2005م بديوانين شعريين. وبذلك تكون سنوات التسعين أكثر تراكما بأحد عشر(11) ديوانا شعريا بالمقارنة مع الألفية الثالثة بثمانية (8) دواوين شعرية. وفي نفس الوقت تعاني سنوات الثمانين من الفراغ الكمي، إذ لم يصدر أي ديوان شعري في هذه الفترة. وهذا يتطلب طرح أسئلة وإشكاليات حول سبب هذا الفراغ، لأننا في المقابل نجد خمسة دواوين شعرية قد ظهرت في سوس في تلك الفترة بالذات. فهل يفسر ذلك بقمع المخزن للثورة الطلابية الريفية بعنف وشراسة ناهيك عن تتبع المخابرات للمثقفين المتنورين الذين يدافعون عن الهوية الأمازيغية بالمحاسبة والتعذيب والتنكيل ؛ مما كان سببا في الابتعاد عن كل ماهو ثقافي ؟! ومن المعلوم أيضا أن مدينة الناظور عاشت انتفاضة 1984م التي مات فيها الكثير من المواطنين و?سجن فيها الكثير من الطلبة والمثقفين إثرها، وأودعوا السجن ما بين عشر سنوات و عشرين سنة أو أكثر. وتوقفت كل الأنشطة الثقافية بمدينة الناظور بما فيها الفرق الموسيقية وكل العروض المسرحية والمهرجانات الشعرية وكل ما يرتبط بالقضية الأمازيغية سواء من قريب أم من بعيد، ولم تنفرج هذه الأمور الصعبة إلا مع بداية التسعينيات إلا بعد العفو الملكي الشامل.
هذا، ويعد أحمد الزياني أكثر إنتاجا في منطقة الريف بثلاثة دواوين شعرية تتبعه مايسة رشيدة بديوانين شعريين. والباقي من الشعراء لهم ديوان شعري واحد، كما أن أغلب الشعراء من إقليم الناظور باستثناء شاعرين من الحسيمة وهما: عبد الله المنشوري ومحمد أسويق.
أما على صعيد الخط و الكتابة ، فهناك من تبنى الخط العربي في كتابة دواوينهم الشعرية الأمازيغية كمصطفى بوحلسة وعائشة بوسنينة وكريم كنوف ونجيب الزوهري وسعيد الموساوي وسلام السمغيني وأحمد الزياني في ديوانيه: " ثريوريوت ي مولاي" ، و" أذاريغ ذ گ- زرو"، وهناك من تمثل الخط اللاتيني كأحمد الزياني في ديوانه الثالث(2002م)، ومايسة رشيدة(2000م) وفاظمة الورياشي، وهناك من اختار المزاوجة بين الخطين الهولندي واللاتيني كوليد ميمون، وهناك من ارتاح إلى الخطين: العربي وخط تيفيناغ وهو سعيد أقوضاض في ديوانه " تيقت".
وإذا كانت دواوين الشعر الأمازيغي بسوس قد توزعت على مستوى دور الطبع بين مطابع مركزية في الرباط والدار البيضاء، فإن دواوين الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف قد تم طبعها إما في الداخل في مطابع جهوية كبركان ووجدة والناظور وميضار وطنجة وإما في مطابع مركزية كالدار البيضاء والرباط ،وإما في الخارج وبالضبط في مطابع هولندا ( أتريخت وأمسترام).
وإذا كان المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قد طبع ديوان " تينيتينTINITIN" لمحمد واگرار الذي يحسب على شعراء سوس، فإنه طبع أيضا ديوان " تيقت" لسعيد اقوضاض الذي يحسب على شعراء منطقة الريف.
وعلى المستوى النقدي، فنجد أن الدكتور عبد الله شريق والدكتور حسن بنعقية والدكتور جميل حمداوي والدكتور فؤاد أزروال قد حملوا مشعل النقد الشعري في منطقة الريف ، وواكبوا الحركة الشعرية الأمازيغية بالنقد والتقويم والتصنيف والتحقيب.

خـــــاتمة:
يتبين لنا من خلال هذه البيبليوغرافيا المقارنة أن أي دارس للشعر الأمازيغي في المغرب لابد أن يسعى إلى جرد الدواوين الشعرية في منطقة سوس أو الأطلس المتوسط أو منطقة الريف. وعندما ترتب الدواوين الشعرية على حدة تأتي مرحلة التصنيف والتحقيب والقراءة الدياكرونية العمودية التزايدية. وبعد ذلك، ننتقل إلى التحليل السانكروني والقراءة الاستنتاجية التأويلية، وذلك بالاعتماد على الوصف والتفسير والمقارنة.
وعليه، فبعد أن وضعنا هذه البيبليوغرافيا النسبية المفتوحة التي ستتغير مع كل ديوان شعري أمازيغي جديد سواء أطبع في الداخل أم في الخارج، ننتقل الآن لنثبت بأن الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف قد حقق تراكما كميا ملحوظا بالمقارنة مع الشعر الأمازيغي بسوس أو الأطلس المتوسط، بيد أن السؤال الجوهري الذي ينبغي طرحه: هل هناك تنوع كيفي وجودة شعرية في هذا الشعر؟ وماهو الشيء الجديد الذي أضافه هذا الشعر إلى ساحة الإبداع المغربية بصفة خاصة والعربية بصفة عامة؟!! هذه الأسئلة سوف نحاول الإجابة عنها في دراسات لاحقة إن شاء الله.

ملاحظة:

جميل حمداوي، صندوق البريد 5021 أولاد ميمون، الناظور، المغرب
jamilhamdaoui@yahoo.fr
www.jamilhamdaoui.net

 
  جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
heddighth gha marra imeghnas imazighen